الرئيس محمود عباس - President Mahmoud Abbas

هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الشاب الفلسطيني البطل صابر مراد، مهنئا بسلامته، ومشيدا بشجاعته وتصديه للإرهابي منفذ الاعتداء، الأمر الذي حال دون وقوع انفجار كاد أن يودي بحياة الكثير من الأبرياء في مدينة طرابلس اللبنانية.

وأشاد سيادته، بالبطولة التي أبداها الشاب صابر مراد، والتي عرقلت حصول المزيد من القتل بين عناصر وضباط الجيش اللبناني داخل مدينة طرابلس.

وقرر الرئيس منحه وسام ميدالية الشجاعة، موعزا لسفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور بالاهتمام والإشراف على علاجه، وتوفير كل ما يحتاجه وأسرته نتيجة هذا العمل البطولي الشجاع.

62309985 2347537015304254 5674473416669790208 o.jpg? nc cat=111& nc ht=scontent

كلمة الرئيس عباس بمناسبة عيد الفطر السعيد صباح اليوم

60748918 463538107730557 6139730460588113920 n.jpg? nc cat=107& nc ht=scontent

الرئيس عباس يؤدي صلاة العيد في مسجد التشريفات ويضع اكليلا من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات

61790611 2341831629208126 1643634536220721152 o.jpg? nc cat=110& nc ht=scontent

الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر

هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، أبناء شعبنا في الوطن والشتات، والأمتين العربية والإسلامية، بحلول عيد الفطر.

وتمنى سيادته، أن يعيد الله عز وجل، هذه المناسبة على شعبنا وقد تحققت أمانيه بالحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى الامتين العربية والاسلامية، وقد تحققت تطلعات شعوبها في النماء والتطور.

ودعا الرئيس أبناء شعبنا بكل قواه ومؤسساته إلى اقتصار الاحتفالات بحلول عيد الفطر على الشعائر الدينية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها ابناء شعبنا.

ودعا سيادته، الله سبحانه وتعالى، أن يتغمد شهداء شعبنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، والفرج القريب للأسرى.

61802922 2340441196013836 7071128190701273088 o.jpg? nc cat=100& nc ht=scontent

الرئيس عباس يصدر عفوا عن عدد من المحكومين لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الليلة، عفوا عن عدد من المحكومين، لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.

الرئيس عباس في القمة الإسلامية: لن نقبل ببيع القدس وشعبنا لن يركع إلا لله

-شعبنا سيواصل نضاله المشروع إلى أن يحقق أهدافه الوطنية

- ندعوكم لتفعيل قرارات القمم السابقة الخاصة بتوفير شبكة أمان مالية

مكة المكرمة 1-6-2019 وفا- قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إننا لن نقبل ببيع القدس، ولا التخلي عن ثوابتنا الوطنية وحقوق شعبنا، وسيبقى شعبنا صامدا على أرضه، ولن يركع إلا لله وحده، وسيواصل نضاله المشروع إلى أن يحقق أهدافه الوطنية.

وأضاف سيادته في كلمته التي وزعت في مؤتمر القمة الإسلامية في دورتها الـ14 المنعقدة في مكة المكرمة، فجر اليوم السبت، "إننا مقبلون على مرحلة غاية في الصعوبة، الأمر الذي قد يفتح الباب واسعا أمام خيارات لا تحمد عقباها، بما في ذلك اتخاذ قرارات مصيرية، وكلنا ثقة أنكم (القادة) ستكونون كما كنتم دائما معنا في نضالنا، سدا منيعا وسندا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية".

وتابع الرئيس: "إن من يشجع دولة الاحتلال الإسرائيلي على التصرف كدولة فوق القانون الدولي هي الإدارة الأميركية التي دمرت أسس ومرجعيات عملية السلام، واتخذت إجراءات خارجة عن الشرعية الدولية والتي رفضناها، كما رفضها المجتمع الدولي بأكمله".

وأوضح سيادته أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قامت مؤخرا باقتطاع غير شرعي لجزء كبير من أموالنا التي تجبيها والمعروفة بأموال المقاصة، بذريعة أننا ندفع رواتب لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، الذين لا يمكن أن نتخلى عنهم، حتى وإن كان ذلك آخر ما نملك، الأمر الذي أدخلنا في أزمة مالية خانقة تعيق عمل مؤسساتنا الوطنية.

ودعا الرئيس القادة للعمل على تفعيل قرارات القمم السابقة الخاصة بتوفير شبكة أمان مالية لتمكين شعبنا من الصمود والثبات، في ظل هذه الظروف الصعبة والحصار الظالم الممارس على شعبنا، معربا سيادته عن تقديره عاليا للدول التي أوفت بالتزاماتها، داعين الدول الشقيقة الأخرى أن تحذو حذوها.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الأخ الملك سلمان بن عبد العزيز

فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة

معالي الأخ أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

أصحاب المعالي والسعادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، أن أتقدم إليكم يا أخي خادم الحرمين الشريفين بالشكر والتقدير على استضافتكم لهذه القمة الإسلامية في رحاب مكة المكرمة، ولدينا الثقة الكاملة بأنها ستحقق نجحا كبيرا، كما هو عهدنا بالمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا في الدفاع عن قضايا أمتنا الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ونقول بصوت مرتفع أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، بل وجميع الدول العربية، جزء لا يتجزأ من أمننا واستقرارنا.

كما نتوجه بالتحية والامتنان لأخي فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان على رئاسته السابقة للقمة الإسلامية، وعلى مواقفه المشرفة والنبيلة في الدفاع عن قضية شعبنا الفلسطيني.

الأخ رئيس القمة، الإخوة القادة،

بهذا العام يكون قد مر واحد وسبعون عاما على نكبة شعبنا وتشرده، واثنان وخمسون عاما على احتلال إسرائيل للقدس وباقي أراضي الضفة وغزة، و25 عاما على عقد اتفاقيات سلام معها، واعترافنا بالشرعية الدولية، ولازال شعبنا يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل ودون توقف حملاته للاستيلاء على أرضنا والتنكيل بشعبنا، كما كثف من حملاته الشرسة على مدينة القدس بهدف طمس هويتها وتاريخها، والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبخاصة المسجد الأقصى الذي يتعرض هذه الأيام للاقتحامات والحفريات بهدف استكمال مخططاته للتقسيم المكاني والزمان، وهو الأمر الذي لا نقبل به، وسيواجه شعبنا استنادا لحقه المشروع، دفاعا عن الأرض والمقدسات.

وإن من يشجع دولة الاحتلال الإسرائيلي على التصرف كدولة فوق القانون الدولي هي الإدارة الأميركية التي دمرت أسس ومرجعيات عملية السلام، واتخذت إجراءات خارجة عن الشرعية الدولية والتي رفضناها، كما رفضها المجتمع الدولي بأكمله.

وفي هذا الصدد فإننا نثمن التنسيق الدائم والجهود المخلصة في الدفاع عن المقدسات في مدينة القدس لأخي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية عليها، كما ونقدم الشكر للمواقف المشرفة لأخي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والشكر موصول منا لقادة أمتنا الإسلامية على مواقفهم ودعمهم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية كافة دفاعا عن القدس والقضية الفلسطينية.

الأخ رئيس القمة، الإخوة القادة،

لقد قامت دولة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا باقتطاع غير شرعي لجزء كبير من أموالنا التي تجبيها والمعروفة بأموال المقاصة، بذريعة أننا ندفع رواتب لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، الذين لا يمكن أن نتخلى عنهم، حتى وإن كان ذلك آخر ما نملك، الأمر الذي أدخلنا في أزمة مالية خانقة تعيق عمل مؤسساتنا الوطنية.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة والحصار الظالم الممارس على شعبنا، ندعوكم، أيها الإخوة القادة، للعمل على تفعيل قرارات القمم السابقة الخاصة بتوفير شبكة أمان مالية لتمكين شعبنا من الصمود والثبات، مقدرين عاليا الدول التي أوفت بالتزاماتها، داعين الدول الشقيقة الأخرى أن تحذو حذوها.

الأخ الرئيس، الأخوة القادة،

إننا لم ندخر جهدا إلا وبذلناه في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية، وتعاطينا بإيجابية ولا زلنا مع كل الجهود التي بذلت بهذا الخصوص، ولا سيما جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة، بقيادة الأخ الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال تطبيق اتفاق أكتوبر 2017 والذهاب للانتخابات.

الأخ الرئيس، الإخوة القادة،

نؤكد مجددا بأننا لن نقبل ببيع القدس، ولا التخلي عن ثوابتنا الوطنية وحقوق شعبنا، وسيبقى شعبنا صامدا على أرضه، ولن يركع إلا لله وحده، وسيواصل نضاله المشروع إلى أن يحقق أهدافه الوطنية.

إننا مقبلون على مرحلة غاية في الصعوبة، الأمر الذي قد يفتح الباب واسعا أمام خيارات لا تحمد عقباها، وبما في ذلك اتخاذ قرارات مصيرية وكلنا ثقة أنكم -ستكونون كما كنتم دائما- معنا في نضالنا، سدا منيعا وسندا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وبالرغم من كل ذلك، فلازلنا مؤمنين بالسلام ونسعى لتحقيقه وفق قرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، وبخاصة مبادرة السلام العربية للعام 2002.

أشكركم أخي خادم الحرمين الشريفين، وشعبكم على كرم الضيافة، وأحييكم جميعا أيها الأخوة القادة على دعمكم، ومواقفكم، وشعوبكم، تجاه فلسطين والقدس، مؤكدين لكم جميعا بأننا سنبقى وشعبنا صامدون في وطننا، نواصل ثباتنا بكل قوة وإصرار لإكمال المسيرة التي بدأناها، للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا وخاصة القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة الأبدية.

بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيها الذين آمنو اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون".

والسلام عليكم ورحمة الله.

61757212 2334969073227715 1034203265606090752 o.jpg? nc cat=107& nc ht=scontent

بمشاركة الرئيس عباس : انطلاق أعمال القمة الإسلامية الـ14 في مكة المكرمة

بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، انطلقت في مكة المكرمة، فجر اليوم السبت، أعمال القمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي تحت شعار "يدا بيد نحو المستقبل".

وتحظى القمة في دورتها الرابعة عشرة، بدعم كبير كون المملكة دولة المقر للمنظمة، ونظرا لما تواجهه الأمة الإسلامية من أحداث ومشكلات تتطلب صياغة التعامل مع القضايا بما ينبغي.

يذكر ان المملكة العربية السعودية، ستتولى رئاسة الدورة القادمة للقمة لثلاث سنوات عقب انتهاء الدورة الحالية التي تترأسها تركيا.

خادم الحرمين الشريفين: نرفض أي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي للقدس

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز: "نستذكر هذا العام مرور خمسين عاما على تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، التي جاء تأسيسها بعد حادثة إحراق المسجد الأقصى الذي لا يزال يرزخ تحت الاحتلال ويتعرض لاعتداءات ممنهجة".

وأضاف: "إن القضية الفلسطينية تمثل الركيزة الأساسية لأعمال منظمةِ التعاون الإسلامي، وهي محور اهتمامنا حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على كافة حقوقه المشروعة والتي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وجدد خادم الحرمين الشريفين التأكيد على "الرفض القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس الشريف".

وشدد العاهل السعودي على أنه "من المؤلم أن يشكل المسلمون النسبة الأعلى بين النازحين واللاجئين على مستوى العالم جراء الاضطرابات والحروب وانحسار فرص العيش الآمن الكريم في بلدانهم"، لافتا إلى أن "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تسعى ما استطاعت إلى الإصلاح وتوفيق وجهات النظر المختلفة خدمة للدول الإسلامية وشعوبها، مع الاستمرار في مد يد العون والمساعدة عبر الجهد الإنساني والإغاثي حرصا على سيادة وأمن واستقرار الدول الإسلامية في ظل وحدة وطنية وسلامة إقليمية".

الرئيس عباس يستقبل رئيس الوزراء القطري

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بمقر اقامته في مكة المكرمة مساء اليوم الجمعة، رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء البحث في آخر المستجدات والتطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة.

حضر اللقاء: امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى المملكة العربية السعودية باسم الاغا.

كلمة الرئيس عباس أمام القمة العربية الطارئة في مكة فجر اليوم.

60355827 372481580047663 2187982294793322496 n.jpg? nc cat=110& nc ht=scontent

الرئيس عباس يدعو قمة مكة إلى التأكيد على التمسك بقرارات قمتي الظهران وتونس

أكد عدم مشاركة دولة فلسطين في ورشة المنامة

أمننا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ولا نقبل التهديد لأية دولة عربية من أية جهة كانت

دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، إلى التأكيد على تمسكها بقرارات القمة التي عقدت في الظهران (قمة القدس) في نيسان 2018، وقرارات القمة العربية في تونس في آذار 2019.

وقال سيادته في كلمته في القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة، فجر اليوم الجمعة، إن دولة فلسطين التي أعلنت رفضها المطلق لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام؛ بالازدهار مقابل السلام، تؤكد بأننا لن نشارك في ورشة العمل التي دعت لها الإدارة الأميركية في المنامة.

وشدد الرئيس على الرفض المطلق للمحاولات الأميركية الهادفة لإسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية (ما يسمى صفقة القرن)، بما في ذلك مبدأ الدولتين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، واستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.

وثمن سيادته عاليا قرارات القمة العربية في تونس في شهر آذار 2019، وقرارات القمة العربية في الظهران في نيسان 2018 (قمة القدس)، التي أكدت رفضها لجميع قرارات الإدارة الأميركية المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن والاستيطان، وثباتها على مبادرة السلام العربية دون تغيير، وصولا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادا للقرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية كما اعتمدت، والإفراج عن الاسرى كافة.

وقال الرئيس: "سبق أن طلبنا وقررت القمم العربية السابقة شبكة أمان مالية لمساعدتنا في مواجهة الحصار الأميركي والإسرائيلي المفروض علينا، ونشكر من لبى هذا الطلب ونأمل من الآخرين الاستجابة".

وأضاف سيادته "دولة فلسطين تدين الاعتداءات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات التي تعرضت لها السفن قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة، وموقفنا ثابت مع جميع الأشقاء العرب فأمننا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ولا نقبل التهديد لأية دولة عربية من أية جهة كانت".

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

خادم الحرمين الشريفين الأخ الملك سلمان بن عبد العزيز

فخامة الرئيس الباجي القائد السبسي رئيس القمة العربية

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية

تؤكد دولة فلسطين إدانتها الشديدة للاعتداءات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات التي تعرضت لها السفن قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة، موقفنا ثابت مع جميع الأشقاء العرب فأمننا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ولا نقبل التهديد لأية دولة عربية من أية جهة كانت.

نثمن عاليا قرارات القمة العربية في تونس في شهر آذار 2019 وقرارات القمة العربية في الظهران في نيسان 2018 (قمة القدس)، والتي أكدت رفضها لجميع القرارات الإدارة الأميركية المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن والاستيطان وثباتها على مبادرة السلام العربية دون تغيير، وصولا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادا للقرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية كما اعتمدت والإفراج عن الاسرى كافة.

وفي هذا المجال أود أن أعيد التأكيد على رفضنا المطلق للمحاولات الأميركية الهادفة لإسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية (ما يسمى صفقة القرن)، بما في ذلك مبدأ الدولتين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين واستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.

سبق أن طلبنا وقررت القمم العربية السابقة شبكة أمان مالية لمساعدتنا في مواجهة الحصار الأميركي والإسرائيلي المفروض علينا ونشكر من لبى هذا الطلب ونأمل من الآخرين الاستجابة.

إن دولة فلسطين التي أعلنت رفضها المطلق لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام تؤكد بأننا لن نشارك في ورشة العمل التي دعت لها الإدارة الأميركية في المنامة.

صاحب الجلالة، إننا نأمل أن يتضمن البيان الختامي للقمة الفقرة التالية:

بشأن القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى، تؤكد القمة العربية الطارئة على تمسكها بقرارات القمة العربية التي عقدت في الظهران "قمة القدس" في نيسان 2018 وقرارات القمة العربية في تونس في آذار 2019. وأخيرا، فإننا نتقدم يا صاحب الجلالة بالشكر والامتنان لجلالتكم على الكلمة الطيبة الرائعة التي تقدمتم بها هذه الليلة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

61373769 2333232303401392 6207568425351380992 o.jpg? nc cat=105& nc ht=scontent

الرئيس عباس يستقبل رئيس الوزراء الجزائري
President Abbas receives Algerian Prime Minister in his residence in Mecca on the sidelines of the Extraordinary Arab Summit

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الخميس، في مقر إقامته بمكة المكرمة رئيس وزراء الجزائر نور الدين بدوي، على هامش انعقاد القمة العربية في دورتها غير العادية بمكة المكرمة.

وأطلع سيادته، بدوي على آخر التطورات والمستجدات السياسية في الأرض الفلسطينية، معربا عن شكره للجزائر حكومة وشعبا على دعمها للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.

وتم خلال اللقاء البحث في العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في شتى المجالات.

وحضر اللقاء، مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومن الجانب الجزائري وزير الخارجية صابري بوقدوم.

الرئيس عباس يؤكد لمبعوث ملك البحرين: لن نشارك في ورشة العمل الأميركية في المنامة

الرئيس عباس يصل مكة المكرمة للمشاركة في القمتين العربية الطارئة والاسلامية الـ14

وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس مكة المكرمة مساء اليوم الأربعاء، للمشاركة في القمتين العربية الطارئة يوم غد الخميس، والـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي يوم بعد غد الجمعة.

ويرافق سيادته، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي.

الرئيس: من يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يبدأ بالقضية السياسية.
President Abbas: "Whoever wishes to solve the Palestinian question should start with the political issue."

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن من يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يبدأ بالقضية السياسية، وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالا ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز.

جاء ذلك خلال حفل التكريم للمتبرعين لمؤسسة محمود عباس، الذي أقيم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء اليوم الاثنين، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية.

وأضاف سيادته: "قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذين يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم".

وتابع الرئيس: "نحن قلنا كلمتنا ونقولها في كل وقت وأصدرنا البيانات اللازمة بأننا لن نقبل بهذا الاجتماع ونتائجه لأنهم يبيعون لنا الأوهام التي لن يصل شيء منها اطلاقا، ونحن لسنا بحاجة لدعمهم لأننا بفضل جهود أبناء شعبنا الفلسطيني وجهود أمثالكم قادرون على أن نبني دولة عصرية حديثة بكل امتياز".

وتطرق سيادته إلى إنشاء مؤسسة محمود عباس، قائلا: "هذه المؤسسة كانت حلما صعب المنال، وعندما بدأنا بها أصبحت مغامرة كنا نخشى أن تفشل، لكن كنا نتطلع إلى أهلنا في لبنانا وقلوبنا مليئة بالحزن لأنهم لا يمتلكون المال من أجل المستقبل، ولا يوجد من يدعمهم أو يساعدهم لاستكمال تعليمهم الجامعي منذ أن بدأت النكبة".

وقال سيادته: "لذلك قررنا أن نبني هذه المؤسسة التي هي فعلا حلم تحقق والمغامرة استمرت ليستمر الحلم وتتحول إلى واقع، ومنذ البداية كنتم أنتم في بالي لدعم هذه المؤسسة، وأبناء شعبنا الفلسطيني سيهبون في كل مكان لدعم إخوانهم في لبنان، وبالفعل منذ تسع سنوات المسيرة مستمرة وقد استمعنا للأرقام التي حققتها المؤسسة لتعليم أبنائنا وقد كانت ممتازة".

وأضاف الرئيس: "لا نقبل أن يحصل فلسطيني واحد على الثانوية العامة دون أن يذهب الى الجامعة مهما كان الثمن، لذلك كان شرطنا الوحيد هو الحصول على الثانوية العامة لاستكمال الدراسة بغض النظر عن الانتماء أو العرق أو الدين، لأننا يجب أن نساعدهم كأبناء فلسطين المنكوبين في لبنان ليكملوا تعليمهم الجامعي".

وقال سيادته: "بفضل الله تعالى وبفضل دعمكم نأمل أن يتضاعف هذا العدد وأن يهب كل فلسطيني قادر على أن يدعم هذه المؤسسة لأنه يدعم أبناءه واخوانه وأحفاده، وسنستمر بهذه المسيرة، والشكر الجزيل لكم ولجميع من شارك بتحقيق هذا الحلم".

من جهته، استعرض رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمود عباس محمد مصطفى أهم إنجازات المؤسسة للسنة التاسعة على التوالي، في دعم أبناء شعبنا من اللاجئين في مخيمات الشتات خاصة في لبنان.

وقال مصطفى إن المؤسسة تعمل ضمن أربعة برامج هي: برنامج الطالب، وبرامج تمكين الشباب، وبرنامج التكافل الاجتماعي، وبرنامج مساعدات داخل فلسطين.

وأضاف أن عدد الخريجين المستفيدين من برنامج الطلاب وصل إلى 3200 طالب وطالبة (2973 أكاديمي و227 مهني)، وتم مؤخرا إطلاق اللجنة التأسيسية لرابطة خريجي مؤسسة محمود عباس، مشيرا إلى أن عدد الطلاب الذين ما يزالون على مقاعد الدراسة والمستفيدين حاليا من منح المؤسسة: 1500 طالب وطالبة؛ منهم: 1300 طالب أكاديمي و200 طالب مهني.

وأوضح أن إنجازات برامج تمكين الشباب شملت تصميم وتنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين مثل شركة CISCO العالمية التي اعتمدت المؤسسة كأكاديمية للتدريب؛ وقدمّت حتى اللحظة دورات متخصصة في فن إدارة الشبكات، ومؤسسة "فلسطين للتنمية" التي سهّلت تقديم دورات في التصميم الجرافيكي، حيث استفاد منها مجتمعةً عشرات الطلاب.

وأشار إلى أن برنامج التكافل الاجتماعي يستهدف الأسر الأشدّ فقرا، ويجري اختيارهم من خلال مسح ميداني يتم بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة في لبنان، وتمكنت المؤسسة من المحافظة منذ أكثر من ثلاث سنوات على نفس العدد من العائلات المستفيدة والذي بلغ 315 أسرة منذ بداية العام.

وقال إن برنامج مساعدات داخل فلسطين ساهم في ترميم عدد من المنازل وتقديم عشرات المنح الطبية في قطاع غزة الحبيب، وتقديم المنح الدراسية لمئات الطلبة في الكلية العصرية الجامعية وفي جامعة القدس المفتوحة، إضافة إلى توزيع آلاف الطرود الغذائية في شهر رمضان المبارك، والهدايا للأطفال من الأسر المحتاجة خلال العام في المناسبات الدينية الأخرى.

قمة ثلاثية تجمع الرئيس محمود عباس والعاهل الاردني والرئيس العراقي في عمان

61509499 2321053784619244 4977190488391024640 o.jpg? nc cat=107& nc ht=scontent

الرئيس عباس يجتمع مع العاهل الأردني

اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في بيت البركة، في العاصمة الأردنية عمان.

وأطلع سيادته، العاهل الأردني، على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة، خاصة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، واستمرار الاستيطان والاستيلاء على الأراضي.

وأشاد الرئيس، بمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته ومطالبه العادلة.

من جانبه، أكد الملك أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في المنطقة ودوما على رأس الأولويات الأردنية.

وشدد على وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، لافتا إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وبعد الاجتماع الثنائي بين الرئيس والعاهل الأردني، عقد اجتماع آخر موسع، انضم إليه عن الجانب الفلسطيني رئيس الوزراء محمد اشتية، وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.

وعن الجانب الأردني: رئيس الوزراء عمر الرزاز، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومستشار الملك للاتصال والتنسيق الدكتور بشر الخصاونة.

ويأتي الاجتماع بين الرئيس والعاهل الأردني في إطار العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين، وسياسة التشاور مع الاشقاء العرب حول مختلف القضايا، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

60801542 2320562108001745 8446990624325894144 o.jpg? nc cat=102& nc ht=scontent

الرئيس عباس يلتقي أمير قطر

التقى رئيس دولـة فلسـطين محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

وبحث سيادته مع أمير قطر آخر المستجدات حول القضية الفلسطينية والمنطقة، والاعتداءات الاسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية، إضافة إلى الأوضاع المالية الصعبة التي يمر بها شعبنا جراء خصم إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية.

كما جرى خلال اللقاء على مأدبة إفطار أقامها الأمير على شرف سيادته والوفد المرافق له، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في شتى المجالات.

وحضر اللقاء أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى قطر منير غنام.

وكان الرئيس وصل، مساء أمس الاثنين، الى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام. وكان في استقبال سيادته، لدى وصوله إلى أرض مطار الدوحة الدولي، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان المريخي.

60575897 2317796368278319 2907284575505874944 o.jpg? nc cat=107& nc ht=scontent

الرئيس عباس يستقبل رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء أمس السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر ابراهيم ابراش.

وأطلع ابراش، سيادته، على أوضاع جامعة الأزهر والخطط المستقبلية الموضوعة لتطويرها على الصعد كافة.

وأشار إلى الصعوبات التي تواجه المسيرة التعليمية في الجامعة وطلابها نتيجة الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة بشكل عام.

وأكد سيادته دعمه الكامل لجامعة الأزهر، مشيدا بما حققته من تطور على الصعيد الأكاديمي.

وأشار الرئيس إلى ضرورة العمل على ايجاد مصادر تمويل للتخفيف من آثار الأزمة المالية التي تعاني منها جامعة الأزهر ودعم طلبتنا لمواصلة مسيرتهم التعليمية.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق الحاج اسماعيل جبر.

الرئيس عباس يتسلم رسالة من نظيره الروسي

تسلم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ردا على رسالة سيادته، أكد فيها تأييد ودعم روسيا الاتحادية للشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال استقبال سيادته، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السفير الروسي حيدر أغانين، الذي جاء مودعا لمناسبة انتهاء مهام عمله لدى دولة فلسطين.

وأعرب الرئيس الروسي بوتين في رسالته، عن قلق روسيا من أية محاولات لتجاوز المبادئ الأممية والقانون الدولي.

بدوره، أعرب الرئيس، للسفير الروسي، عن شكر وتقدير الشعب الفلسطيني لروسيا رئيسا وحكومة وشعبا على دعمها المتواصل لشعبنا ونصرة قضيته، وحرص القيادة الفلسطينية على تعزيز العلاقات التاريخية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

حضر اللقاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ونائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.

أحمد براك يؤدي اليمين القانونية أمام الرئيس عباس رئيسا لهيئة مكافحة الفساد

أدى أحمد محمد براك بن حمد، اليوم الأربعاء، اليمين القانونية أمام رئيس دولة فلسطين محمود عباس، رئيسا لهيئة مكافحة الفساد.

وجرت مراسم أداء اليمين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى المستشار عماد سليم، ومستشار الرئيس القانوني الأستاذ علي مهنا.

Safe image.php?d=aqbvroz5zi3 to m&w=1280&h=720&url=https%3a%2f%2fi.ytimg.com%2fvi%2ftwzjltqklf8%2fmaxresdefault

الرئيس عباس يستقبل سفير سلطنة عُمان لدى الأردن

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، سفير سلطنة عُمان لدى الأردن خميس بن محمد الفارسي.

وتسلم سيادته، من السفير الفارسي، رسالة خطية من الوزير العُماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله.

ورحب سيادته، بالسفير العماني، وبعث تحياته للسلطان قابوس، والوزير بن علوي.

وحضر اللقاء عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

60157721 2307784469279509 407084855810064384 o.jpg? nc cat=106& nc ht=scontent

الرئيس عباس يتسلم التقارير السنوية لبعض الهيئات والمؤسسات الوطنية الفلسطينية

60529090 2307044172686872 7497753584340041728 o.jpg? nc cat=101& nc ht=scontent

الرئيس عباس يتقبل أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل تشيلي لدى
فلسطين

تقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل جمهورية تشيلي لدى دولة فلسطين السفير ريكاردو ألين.

وحضر مراسم تقبل أوراق الاعتماد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وقائد الحرس الرئاسي اللواء منير الزعبي.

وكان السفير التشيلي قد استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

60361825 2304335392957750 1435538186703994880 o.jpg? nc cat=105& nc ht=scontent

الرئيس عباس يستقبل أمناء سر وأعضاء أقاليم جنين ويطا وشمال الخليل وأريحا والأغوار المنتخبين
President Abbas meets elected Fatah regional secretaries

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله أمناء سر وأعضاء أقاليم جنين، ويطا وشمال الخليل، وأريحا والأغوار المنتخبين، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، ومفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الشمالية جمال محيسن.

وهنأ سيادته، الأقاليم المنتخبة على فوزها بثقة القاعدة الفتحاوية، مؤكدا أهمية الحياة الديمقراطية وتكريسها في الحياة السياسية لإتاحة الفرصة للأجيال الشابة لتمارس دورها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وقال الرئيس: "كذلك نقول للأقاليم الأخرى أن عليها أن تجري انتخاباتها في أقرب وقت ممكن، لنواجه الظروف الصعبة والدقيقة التي تواجهها قضيتنا الوطنية، ففتح هي صاحبة المشروع الوطني، وهي القادرة على المحافظة عليه وتحصينه ضد كل المؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية".

وأضاف سيادته، سنبقى متمسكين بأهدافنا الوطنية وبثوابتنا التي حددها المجلس الوطني الذي عقد في العام 1988، وجرى خلالها اعلان استقلال دولة فلسطين، وقبولنا بقرارات الشرعية الدولية، وحددنا خلالها ثوابتنا الوطنية التي لن نحيد عنها.

وتابع الرئيس: لن نقبل بـ"صفقة العصر" التي تجاوزت كل الشرعيات الدولية، والتي ستطرحها الادارة الأميركية قريبا، وأقول هنا: "إنه لم تعد هناك صفقة لتطرح فأغلب بنودها أصبحت مكشوفة للجميع، من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السقارة الأميركية اليها، ومحاولة القضاء على وكالة "الاونروا"، والغاء قضية اللاجئين وغيرها من القرارات المنحازة للاحتلال بشكل اعمى، لذلك اتخذنا قراراً منذ البداية بمقاطعة الادارة الأميركية الحالية وعدم الحديث معها لحين تراجعها عن قراراتها الجائرة بحق شعبنا."

وقال سيادته: "يتحدثون الآن عن السلام الاقتصادي كمقدمة لتحويل قضية شعبنا إلى قضية إنسانية اقتصادية، ولكن نحن نقول نجدد القول بأنه لا سلام اقتصادي منفصل عن المسار السياسي، فالأجدر أن يتحقق السلام على أساس قرارات الشرعية، ولن نقبل الحديث عن أي سلام اقتصادي قبل الحديث عن السلام السياسي".

وأشار سيادته، إلى أن القيادة الفلسطينية قامت باتخاذ قرار بإرسال وفود لكل عواصم العالم لشرح الموقف الفلسطيني، وخطورة الاجراءات الاسرائيلية، والقرارات الأميركية على مجمل العملية السياسية، والخطوات الفلسطينية التي ستتخذ رداً على هذه القرارات.

وقال سيادته: هناك 725 قرارا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، و86 قرارا في مجلس الامن الدولي تتعلق بالقضية الفلسطينية لم ينفذ أي قرار منها لأنها تدعو لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، ووقوف الولايات المتحدة الأميركية بشكل صارخ إلى جانب اسرائيل ورفضها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف الرئيس، "نقول لأميركا ولإسرائيل، لن نقبل بصفقتكم، وسنفشلها بصمودنا وتمسكنا بثوابتنا على أرضنا، فالقدس أغلي من كل أموال العالم، وفلسطين كلها على قلب رجل واحد تقول لا لصفقة العصر ولا لقرارات ترمب ونتنياهو".

وتابع سيادته: "كل ما نريده هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وصولاً لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وقرارنا الوطني لن نسلمه لاحد، ودفعنا الغالي والنفيس لنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ولن نسمح لاحد بالتكلم نيابة عنا، فهناك شعب فلسطين تمثله منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد".

وفيما يتعلق بقضية خصم رواتب عائلات الشهداء والاسرى، قال سيادته: "هذه القضية خط أحمر لن نسمح المساس بها أو التخلي عنها، فهم التاج على رؤوسنا، وسندفع آخر قرش معنا على عائلات شهداءنا وجرحانا وأسرانا، وهي قضية مركزية للشعب الفلسطيني لن نتنازل فيها ابداً".

وألقى أمناء سر الاقاليم كلمات أكدوا فيها وقوف أقاليم فتح وكوادرها وكل الشعب الفلسطيني خلف السيد الرئيس وقراراته الهادفة لحماية قضيتنا الوطنية، والتمسك بثوابتنا الوطنية المشروعة، وأن أي فلسطيني لن يقبل بتمرير صفقة العار، وأن الشعب الفلسطيني موحد خلف "لا" التي قالها الرئيس لقرارات ترمب ولإجراءات اسرائيل، ولكل المؤامرات التي تستهدف حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بمقدساتها.

59984079 2301599519898004 7967450842758381568 o.jpg? nc cat=110& nc ht=scontent

الرئيس عباس يستقبل طالبات مدرسة بنات البيرة الجديدة الثانوية

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، طالبات مدرسة بنات البيرة الجديدة الثانوية المشاركات في مبادرة تعزيز الوعي الوطني للشباب في المدارس، "من أجل فلسطين نتعلم"، بحضور المدرسة أريج عطايا صاحبة المبادرة، ومدير التربية والتعليم لمحافظة رام الله والبيرة باسم عريقات.

وشكر سيادته، القائمين على هذه المبادرة الهادفة لتعزيز الوعي الوطني لطالباتنا كمقدمة للتوسع في المبادرة لتشمل المدارس بدءاً من المرحلة الابتدائية وانتهاء بالجامعات الفلسطينية.

وقال الرئيس، نحن فخورون باستقبال هذه الكوكبة المميزة من طالباتنا اللواتي يشكلن المستقبل الأفضل لوطننا وشعبنا.

وأضاف سيادته، نضال شعبنا الممتد عبر التاريخ أنتم أمله، وبكم سننجح ونحقق آمالنا وطموحاتنا بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، فشباب فلسطين هم بناة الدولة العصرية التي سنضاهي بها باقي الأمم.

وتابع سيادته: "شعار الحملة "من أجل فلسطين نتعلم" هو الشعار الأمثل لمواجهة الظروف الصعبة المحيطة بقضيتنا الوطنية، فيجب أن نتعلم لنعرف كيف نحمي حقوقنا، ويجب أن نتعلم لنعرف كيف نصمد ونقاوم، فهذا وطننا لن نتخلى عنه مهما كان حجم المؤامرات، وهذه أرضنا سنبقى صامدين عليها لن نتركها مهما كان الثمن".

بدورها، قالت صاحبة المبادرة المدرسة أريج عطايا، إن المبادرة جاءت لتعزيز الوعي الوطني لطلابنا وطالباتنا، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.

وأضافت، "قمنا بالتعاون مع الطالبات بالاطلاع على الكتب التي قام السيد الرئيس بكتابتها والتي تلخص المسيرة الوطنية والمحطات التي مرت بها قضية شعبنا، وتلخيص هذه الكتب بكتيبات تتضمن مقولات سيادته وأفكاره وتجاربه الوطنية، ونقلها للطلاب من أجل زيادة الوعي الوطني وغرس حب الوطن في فئة طلاب الثانوية التي يشكلون عماد المستقبل".

وأشارت عطايا، إلى أن الاطلاق الرسمي للمبادرة الوطنية لتعزيز الوعي الوطني "من أجل فلسطين نتعلم"، سيكون يوم الاربعاء القادم باحتفال وطني، الهدف منه نشر تجربة السيد الرئيس الغنية بالأفكار والتجارب وتعميمها على باقي مدارس الوطن.

وتم خلال اللقاء، عرض فلم توضيحي حول المراحل التي مرت بها تجربة إطلاق المبادرة الوطنية، والتفاعل الكبير من قبل الطالبات واهاليهم مع هذه التجربة الغنية والتي تثري المسيرة التعليمية الفلسطينية.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الاحمد، ورئيس ديوان الرئاسة انتصار ابو عماره.

59422326 2292193597505263 5482015163336884224 o.jpg? nc cat=106& nc ht=scontent

كل عام وشعبنا الفلسطيني بألف خير، رمضان كريم.

59865284 2291887427535880 837365992467202048 o.jpg? nc cat=111& nc ht=scontent

الرئيس عباس يستقبل صالح طريف

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، عضو الكنيست الإسرائيلي السابق صالح طريف، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عمرو.

وأطلع الرئيس محمود عباس، صالح طريف على آخر المستجدات السياسية، والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

بدوره، هنأ طريف الرئيس بمناسب

الرئيس عباس يضع حجر الاساس لمبنيي "مكافحة الفساد" و"أموال اليتامى": الوحدة الوطنية الرد الأمثل على كل المؤامرات

- تهدئة هنا او هناك لا قيمة لها ولا فائدة منها

- لن نتخلى عن عائلات الشهداء والاسرى والجرحى ولن نتركهم للجوع والفقر

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إنه لا بد من تحقيق مصالحة وطنية تاريخية تجمع شمل شعبنا الفلسطيني، لمواجهة كل المؤامرات التي تحيط بقضيتنا الوطنية، بدءا من صفقة القرن، ومحاربة عائلات الشهداء والاسرى وغيرها.

وأضاف سيادته خلال وضعه حجر الاساس لمبنيي هيئة مكافحة الفساد ومؤسسة إدارة وتنمية اموال اليتامى في مدينة رام الله، اليوم الأحد، "ما يجري في غزة شيء مؤسف ومدان، طالبنا العالم بوقف العدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا، واتمنى على من يحكم غزة، أن يفهم أن قضية تهدئة هنا او هناك لا قيمة لها ولا فائدة منها".

وحول وضع حجر الاساس لمبنيي هيئة مكافحة الفساد ومؤسسة ادارة وتنمية اموال اليتامى، أكد سيادته: "حريصون على تملك المباني الحكومية، وإلغاء مبدأ استئجار الدوائر الحكومية، لذا وضعنا اليوم حجر الاساس لصرحين عظيمين مهمين".

وأكد الرئيس الحرص على مكافحة الفساد بكل أشكاله ومعانيه، وقال: "قرارنا بهذا الشأن واضح وصريح، فقد قلنا للمسؤولين بأنهم لا يحتاجون للمشورة، وعليكم التحقيق في اية قضية ترد إليكم، فإما ان يذهب المتهم إلى المحكمة، أو يعاقب من اتهمه زورا ويحقق معه".

وشدد سيادته على أن أبناء الشهداء هم أغلى ما لدينا، وقضيتهم مقدسة منذ عام 1965 ولن نتخلى عنهم، وقال: "المعركة التي نعيشها الآن مع الاسرائيليين والأميركان أنهم لا يريدون ان تصرف رواتب عائلات الشهداء والاسرى والجرحى، ونحن نؤكد أنه لو بقي فلس واحد لدينا لوزعناه على هذه العائلات ولن نتركهم للجوع والفقر".

ورافق الرئيس لدى وضعه حجر الأساس لمبنيي هيئة مكافحة الفساد ومؤسسة ادارة وتنمية أموال اليتامى، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، والقائم بأعمال هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة، ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة تنمية أموال اليتامى ماجد الحو.

59663865 2291812890876667 1608265081106202624 o.jpg? nc cat=110& nc ht=scontent

الرئيس عباس خلال افتتاحه عدة منشآت في جامعة الاستقلال:

القدس وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا خطوط حمراء

إن أصغر شاب وأكبر شيخ في هذا الشعب يرفض كل الرفض ما يسمى "صفقة القرن"

ما قاله كوشنير وما تقدمه أميركا مرفوض مرفوض

افتتح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، عدة مبان ومنشآت في جامعة الاستقلال بمحافظة أريحا والاغوار.

فقد افتتح سيادته مبنى كلية الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد" للعلوم الادارية والعسكرية، وكذلك صالة ممدوح صيدم "أبو صبري" متعددة الاغراض، ومركز الشهيد عاطف بسيسو للألعاب الرياضية.

كما قام سيادته بجولة لتفقد مباني الجامعة والاطلاع على الانجازات التي شهدتها خلال الفترة الماضية، التقى خلالها عددا من الخريجين.

وعبر سيادته في كلمة له امام الخريجين، عن فخره بتخريج مجموعة أو مجموعات من الشباب والشابات نفتخر بهم جمعياً، ونفتخر بصورة خاصة بالذين تخرجوا أول أمس والذين سيتخرجون دفعات دفعات، إن شاء الله، لخدمة هذا الوطن.

وقال سيادته، "نحن بصراحة ما نراه وما نسمعه عن جامعتكم نفتخر به وننقل افتخارنا إلى كل العالم، ونتمنى على كل العالم أن يأتي ليرى هذا التقدم العلمي، والفني، والأمني، والعسكري، والقانوني، الذي يخرج به هؤلاء الطلاب من هذه الجامعة.

واضاف سيادته، "أنتم عماد أو جزء من عماد الوطن، أملنا بالله أولا وبكم ثانيا من اجل الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها بالتأكيد، وأقول بالتأكيد القدس الشرقية على أساس حدود الـ67 ومن دون ذلك لا نقبل، وأنتم أيضاً قلتم لنا إنكم لا تقبلون ونقلنا رغبتكم هذه وموقفكم هذا للعالم أجمع".

وقال سيادته "إن أصغر شاب وأكبر شيخ في هذا الشعب يرفض كل الرفض بما يسمى بصفقة القرن، نحن اعتمادنا على الله وعلى عدالة قضيتنا وسنستمر وسنصبر وسنصمد بكم، بنفوسكم، بشرفكم، إلى أن نحصل على هذا الحق".

وكان سيادته قد وصل الى مقر الجامعة ظهر اليوم لافتتاح عدة مبان ومنشآت في حرم الجامعة.

وقال سيادته فور وصوله: "أشعر فعلاً أننا أمام مؤسسة علمية نفتخر بها، وهي تخرج شباباً نفتخر بهم للمستقبل.. مستقبل الشعب الفلسطيني، نحن اعتمادنا في الوصول إلى حقنا على الله سبحانه، وعلى شرعية مطالبنا، وأيضا اعتمادنا على شعبنا وعلى أهلنا الذين بصمودهم وصبرهم سيصلون إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.

واضاف سيادته، "علينا أن نعتمد على أنفسنا فقط، وألا نتطلع إلى أحد، ماذا يريد، وماذا يقبل، وماذا لا يقبل.. وماذا يساوم وماذا لا يساوم، ونحن لا يهمنا أحد، ويهمنا شعبنا أولا وأخيرا، شعبنا ماذا يريد.

واردف سيادته، "نحن عندما نتخذ قرارات قد تبدو صعبة وقاسية، وقد تبدو صلبة، ولكنها لحماية مصالحنا، ولحماية مستقبلنا، ولحماية حقوقنا".

وتابع الرئيس، "عندما نقول لأحد: لا، من أجل القدس، نقولها بالفم الملآن، نحن نرفض هذا لأنه يتعلق القدس، ولا يتعلق بقضية تفصيلية هنا أو هناك يمكن أن نغض النظر عنها، ونقول: حسنا، بسيطة ونرى غيرها، القدس خط أحمر، شهداؤكم منذ عام 65 وأسراكم وجرحاكم خط أحمر، هذه الخطوط الحمراء نحن متمسكون بها وندافع عنها مهما كلفنا ذلك من ثمن، وأنا متأكد أننا سنصل إلى حقنا، ولكن الأمر يحتاج إلى الوقت وإلى الصبر وإلى الصمود، (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)، هذه الآية دائما أقرأها وأقول سبحان الله، ربما ربنا سبحانه أنذرها للشعب الفلسطيني، لأنه لا يوجد أحد مرابط غيرنا في هذا العالم، ولذلك قال: رابطوا لعلكم تفلحون، لعلكم تفلحون، أي ستفحلون، لكن لا تستعجلوا الأمور، القضية صعبة ومعقدة، ولكن في نهاية المطاف ستصلون إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جهته اكد رئيس مجلس امناء جامعة الاستقلال اللواء توفيق الطيراوي خلال استقبال سيادته، ان الجامعة وطلابها يقفون خلف السيد الرئيس، مشيرا الى تخريج 1400 ضابط وضابط صف في خدمة الوطن والشعب والقائد.

وقام سيادته عقب الاستقبال بافتتاح مبنى كلية الشهيد خليل الوزير "ابو جهاد" للعلوم الادارية والعسكرية، وكذلك صالة ممدوح صيدم "ابو صبري" متعددة الاغراض، ومركز الشهيد عاطف بسيسو للألعاب الرياضية.

وقال سيادته خلال افتتاحه مركز الشهيد عاطف بسيسو للألعاب الرياضية، مستذكرا الشهيد عاطف .. لقد كان له مستقبل عظيم جدا، وله جهود كبيرة جداً لا أحد يعرفها لكنه استشهد أو اغتيل في فرنسا من قبل القوات الاسرائيلية نتيجة لما كان يقوم به هذا الشاب وكان عمره أقل من 40 عاما عندما استشهد، لذلك لا بد أن نكرمه ونخلد اسمه لنخلد اسم باقي الشاب أمثاله، لأن عندنا مئات الآلاف من الشباب الذين استشهدوا بهذه الطريقة، مثل عاطف.

كما قام سيادته بجولة لتفقد مباني الجامعة والاطلاع على الانجازات التي شهدتها خلال الفترة الماضية، التقى خلالها عددا من الخريجين.

وردا على سؤال صحفي حول تصريحات مستشار الرئيس الاميركي جاريد كوشنير الاخيرة بخصوص ما يسمى صفقة القرن، قال سيادته: "ان كل ما يقوله كوشنير، نحن لا نقبله، وكذلك كل ما قدموه سواء فيما يتعلق بالقدس أو اللاجئين أو الحدود أو المستوطنات أو غيرها.

واضاف سيادته: "لا نتوقع أن يقدموا شيئاً مهماً، لأن الشيء المهم قدموه وهو كله ضدنا، ولذلك من يقول انتظروا.. ماذا سيقدمون، نحن نقول لن ننتظر، إنما نقول بالإجمال ما تقدمه أميركا مرفوض مرفوض.

وكان السيد الرئيس قد وصل، قبل ظهر اليوم السبت، الى محافظة أريحا والأغوار، للقاء فعاليات المحافظة وافتتاح عدة منشآت في جامعة الاستقلال.

وكان في استقبال سيادته لدى وصوله الى مقر محافظة اريحا والاغوار، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس مجلس امناء جامعة الاستقلال اللواء توفيق الطيراوي، ومحافظ اريحا والاغوار جهاد ابو العسل، وفعاليات المحافظة وقادة الاجهزة الامنية.

والتقى سيادته بمقر المحافظة فور وصوله، فعاليات المحافظة السياسية والاقتصادية والامنية، واكد لهم اهمية خدمة المواطن الفلسطيني وتقديم افضل الخدمات له.

وشدد الرئيس، على ضرورة التركيز على الطاقة النظيفة والاستثمار فيها ودعم القطاع الخاص بتوفير الاستثمار الافضل لهذا القطاع باعتباره طاقة المستقبل.

كما دعا سيادته الى الاهتمام بالزراعة وتوفير كافة الامكانيات للنهوض بهذا القطاع الهام، والعمل على تنويع المصادر المائية خاصة المياه الجوفية والاستفادة منها في الزراعة.

حضر اللقاء وجولة السيد الرئيس في جامعة الاستقلال: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعضوا اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ، واللواء إسماعيل جبر، ومجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي للسيد الرئيس، ورئيس ديوان الرئاسة انتصار ابو عمارة.

الرئيس عباس يستقبل السفير الروسي ويطلعه على آخر المستجدات

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السفير الروسي لدى فلسطين حيدر أغانين.

واطلع سيادته السفير الضيف على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والاجراءات الإسرائيلية المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، والتي كان آخرها قرار اقتطاع رواتب عائلات الشهداء والأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية.

وأكد الرئيس العلاقات التاريخية التي تربط فلسطين وروسيا، وحرص القيادة الفلسطينية على تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

59353889 2287119164679373 4233414058096721920 o.jpg? nc cat=108& nc ht=scontent