رئيس الشيشان" قديروف" يشن هجوما حادا على اميركا بسبب المجرزة الاسرائيلية بغزة

https://ramallah.news/post/105787

Safe image.php?d=aqckglzb3zm9esxq&url=https%3a%2f%2framallah.news%2fthumb%2f960x600%2fuploads%2f%2fimages%2fdf8c71c342f1cfd93284ca9e67567cf2

قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من الخليل

https://paltoday.ps/ar/post/323150

Safe image.php?d=aqdv5 q7 erud6w &url=https%3a%2f%2fcdn02.paltoday.ps%2far%2fimg%2f830x506%2fnpnpw

الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة اليامون غرب جنين

القدس عاصمة فلسطين/ جنين 15-5-2018 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مواطنا من بلدة اليامون غرب جنين.

وذكرت مصادر محلية لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أحمد علي خمايسة بعد اقتحامها اليامون ومداهمة منزله وتفتيشه .

والا العبري:
اليوم هو يوم اختبار لحماس , إذا استمر العنف نحو "إسرائيل" فسوف يرد الجيش الإسرائيلي بعمق داخل الأراضي الفلسطينية بغزة , هناك أمر واحد واضح: ما دامت قيادة حماس في غزة تعمل بحرية ... سيستمر العنف.

الشهيد الـ 60.. استشهاد عمر أبو فوق متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال شرق غزة
http://www.wattan.tv/ar/news/252521.html

Safe image.php?d=aqds952jnzaqyi l&url=http%3a%2f%2fwww.wattan.tv%2fdata%2fimage%2ffull%2f09153133377352058253572080482233

ما دور الكاريكاتير في القضية الفلسطينية؟

رسام الكاريكاتير الفلسطيني اسامة نزال

32461413 2385471401464826 6509189968366141440 n

أردوغان: الهلال الأحمر التركي أرسل مساعدات عاجلة بقيمة 100 ألف دولار، بدأت بالوصول إلى مشافي قطاع غزة، وشرعنا بالإجراءات اللازمة من أجل إجلاء الجرحى من القطاع

32536940 2684299501612453 234270588888154112 o

أشار إلى برودة دم واشنطن وهي ترنو إلى تدفق الدم الفلسطيني

Safe image.php?d=aqb62zrsw0jwvufu&url=http%3a%2f%2fwww.24fm.ps%2fimages%2farticles%2f1526365342 1200x630

"ابني يا ناس".. هكذا ودّع هذا الرجل ابنه الذي استشهد برصاص الاحتلال أمس شرق قطاع غزة

29769414 2067446003468894 4957782673641701376 n

محاصرون عزل..مجزرة ارتكبها الاحتلال بحق فلسطينيين شرق غزة، أمس.

29769025 2022555348005621 7453862467433660416 n

الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة اليامون غرب جنين

32760016 172966366869667 6490738260581548032 n

تركيا تعلن الحداد 3 أيام تضامناً مع قطاع غزة وأردوغان يتحرك سياسيا وشعبياً ويعلن بدء الإجراءات المطلوبة لإجلاء بعض الجرحى من غزة

31631955 2684297884945948 1237052844419317760 o

#عاجل | سماع دوي عدة انفجارات في مدينة غزة

حيفا لم تبقَ كما كانت

طولكرم 15-5-2018 وفا- هدى حبايب

لم تكن حيفا مطلقا قبل 70 عاما بالشكل الذي عليه اليوم، فكثير من معالم الحياة التي اختص بها الفلسطينيون "أصحاب الأرض"، طمسها الاحتلال الإسرائيلي، بعد عام 1948، أي عام "النكبة".

والنكبة هو الاسم الذي أطلقه الفلسطينيون على ما حل بهم من تهجير قسري جراء احتلال اليهود لمدنهم وقراهم عام 1948، وتدمير أجزاء كبيرة منها، وارتكابه للمجازر بحق أصحاب الأرض.

وعملت إسرائيل بعد استيلائها على مدينة حيفا، وبشكل ممنهج، على طمس معالم المدينة العربية، بعد هدمها للبنايات القديمة وإحلال مكانها الأبراج الضخمة، وتدمير قراها، وإقامة المستعمرات فوقها، وتبديلها لأسماء الشوارع العربية بمسميات عبرية، وبالتالي استيلائها على كل شيء.

قبل "النكبة"، كان لمدينة حيفا استثناء مختلف عن باقي المدن الفلسطينية خاصة الساحلية، بشهادة من هم على قيد الحياة، مواكبة للرقي، والتقدم الاقتصادي، جذبت إليها مستثمرين، وعمالا من الدول العربية كالأردن، ومصر، وسوريا، والعراق، عدا عن الجاليات الأجنبية.

احتلت المدينة قبل النكبة المرتبة الثالثة بين المدن الفلسطينية بعد القدس، ويافا، من حيث عدد السكان، اذ بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام 1945م 138,300 نسمة.

مستحضرا لذكريات طفولته في قريته صبارين إحدى القرى المهجرة التابعة لـ حيفا، وتبعد عنها ما يقارب 30 كم، يقول اللاجئ مصطفى محمود عبد الفتاح أبو عواد: "حيفا كانت الحياة والمصدر لكل قرى شمال فلسطين".

ويقطن أبو عواد (81 عاما)، في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم في الضفة الغربية، وهو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أسسته وكالة الغوث الدولية عام 1951 بعد مرور ثلاث سنوات على النكبة.، ويضم لاجئين من 27 قرية تابعة لحيفا.

ويضيف: "قبل عام 1948، كانت حيفا مزارا اقتصاديا كبيرا، يأتي إليها مواطنون ومستثمرون من سوريا والأردن ومصر، كونها تحتضن أكبر الموانئ البحرية، الذي يستقبل السفن والبواخر القادمة من جزيرتي رودس، وقبرص".

ويقول أبو عواد: " كان فيها مقر المندوب السامي، ومقر القائم مقام، والمحاكم العسكرية، ومقرات التجارة".

ويشير أن سكان نابلس خاصة التجار، كانوا أكثر الزائرين لمدينة حيفا، يشترون منها بضائعهم ويعودون بها إلى مدينتهم.

ميناء حيفا على شاطئ البحر الأبيض المتوسط يعتبر بوابة فلسطين البحرية إلى العالم، وهو أحد المرافق الرئيسية التي أنعشت هذه المدينة الساحلية اقتصاديا وعمرانيا، إلى جانب المنطقة الصناعية التي تضم معامل تكرير البترول، والصناعات الثقيلة، إضافة إلى سكة حديد قطار الحجاز التي أقيمت بقرار من الدولة العثمانية عام 1900، وربطتها مع مدن بلاد الشام والحجاز ومصر، في الوقت الذي احتضنت مئات العمال متعددي الجنسيات الذين عملوا وسكنوا بها مع عائلاتهم.

وحسب ما ذكره بعض المؤرخين الفلسطينيين، وما وثقته الصور القديمة للمدينة الساحلية، فإن النشاط الاقتصادي في حيفا وحركة التنقل البشري بين مناطق بلاد الشام ، أدى إلى اتساع أحيائها من الناحية العمرانية، وازدهارها من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبدأت تتشكل مدينة متعددة الأجناس والألوان من العربية والأجنبية، وفي نفس الوقت حافظت على طابعها العربي الذي كان سائدا بقوة.

ويقول أبو عواد: "سكن في حيفا قبل النكبة المسلمون والمسيحيون واليهود، الكل كان متساويا، وكان حي النسناس من أبرز الأحياء العربية التي ما زالت قائمة حتى الآن، إضافة إلى جامع الحاج عبد الله، وهناك ساحة الحناطير، وشارع الملوك، وجميعها ما زالت موجودة بأسمائها العربية، رغم محاولات الاحتلال تغيير مسمياتها".

ويضيف: "كانت الحياة في حيفا هادئة رغم ضجيج العمل، كان والدي يصطحبني وكنت حينها في عمر الثانية عشرة مع أشقائي، إليها للتسوق، نتجول في شوارعها وأسواقها، كنا مبهورين بحجم التطور في هذا المدينة، ونحاول جاهدين بإقناع والدي أن نبقى مدة أطول فيها قبل العودة إلى القرية".

ويستذكر مواطنون من طولكرم خلال حديثهم مع مراسلة "وفا" الأجواء في مدينتي حيفا، ويافا، بقولهم: قبل النكبة كانتا عامرتان بالثقافة والفن وتحتضنان المسارح الفنية، وتقام عليها الحفلات الغنائية لأشهر المطربين المصريين في حينه أمثال أم كلثوم وأسمهان وفريد الأطرش، ودور السينما التي كانت تعرض أفلام ليلى مراد ونجيب الريحاني ومحمد عبد الوهاب وغيرهم، عدا عن استضافتهما للقاءات الثقافية والشعرية، وكان الناس يفدون إلى الصالات من مختلف قرى ومدن فلسطين لمشاهدة العروض.

"حيفا لم تبقَ كما كانت"، يقول أبو عواد، كان هناك تشويشات من قبل العصابات الصهيونية الثلاث، الأرجون وشتيرن والهاغانا بدعم وتسليح من الانجليز، الذين خرجوا من فلسطين بنهاية 1947 وبداية 1948، وبالتالي فتح الباب لدخول اليهود بشكل علني إلى "البلاد"، وبدأوا غاراتهم على المدن الرئيسية وفي مقدمتها حيفا التي سقطت يوم 22-4 – 1948، وكان ذلك مقدمة لاحتلال كل فلسطين.

ويؤكد أنه من الصعب نسيان حيفا أو حتى إعطائها حقها في الوصف، ويقول عنها: "حيفا أم فلسطين وعروس فلسطين ورأس القضاء، ما في بعد حيفا، حيفا مناخ وجو وسكن، وصوت الموج يضرب بالأرض، ناحيتها الجنوبية الكرمل، وهو أعلى منطقة، لها كل الاحترام والتقدير والمحبة، نفنى من أجل حيفا".

32466306 2057949304275053 711919691492229120 n

والد شهيد يقرأ الفاتحة على روح نجله الشهيد الذي ارتقى أمس في مليونية العودة شرق قطاع غزة

32559353 2684297481612655 3643791580378169344 o

الكاتب السعودي تركي الحمد يتطاول على غزة وشهدائها

32564404 2088874528106708 7380178339215966208 n

العودة حق وارادة شعب
نافذه من لبنان مع الزميلة زينه عبدالصمد

29770604 2057954600941190 1366352504152915968 n

مظاهرات اليوم، واضراب شامل غداً في الداخل احتجاجاً على مجزرة الاحتلال في غزة
http://www.wattan.tv/ar/news/252517.html

Safe image.php?d=aqdhiqx1yb3qxog6&url=http%3a%2f%2fwww.wattan.tv%2fdata%2fimage%2ffull%2f05113207220582172883837758602853

قلقيلية: إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة عزون

http://www.wattan.tv/ar/news/252518.html

Safe image.php?d=aqbcolc uxhhuhhd&url=http%3a%2f%2fwww.wattan.tv%2fdata%2fimage%2ffull%2f06128103132058226008038216840347

من تشييع جثمان الشهيد محمود أبو طعيمة الذي ارتقى برصاص الاحتلال أمس في مليونية العودة

32489176 2684295914946145 192718287832875008 o

امريكا لا تخجل.. القوي عايب!

Safe image.php?d=aqa5q12pjptampqr&url=https%3a%2f%2fwww.pal24.net%2fcachedimages%2fresize%2f677%2f452%2fpal24 images%2f5afa585395a597c3508b45cf jpg 38241192631526823

#عاجل: الشهيد الـ60.. #عاجل: استشهاد الشاب عمر أبو فوق (30 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال أمس شرق غزة

#مليونية_العودة

32482758 1908802579151403 6717308514273853440 n

الصحفي ياسر قديح مصور جريدة فلسطين، والذي أصيب بحالة خطيرة، حيث جرى تحويله للعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة .

32454296 10155792212977984 134075014826688512 n

#شاهد .. #فيديو
طفل فلسطيني مصاب بطلق ناري بالرأس من قبل الاحتلال الصهيوني, يتلو القرأن الكريم بصوت جميل...
خلال احداث اليوم الاثنين14-5-2018... غزة
#مسيرةالعودةالكبرى

Safe image.php?d=aqbnxmj3eielamvm&w=480&h=360&url=https%3a%2f%2fi.ytimg.com%2fvi%2fz5v 3shxkka%2fhqdefault

وزير حرب الاحتلال "ليبرمان " يكتب عبر تويتر قبل قليل:
بالأمس تجمع الآلاف من الإسرائيليين في ساحة رابين لعرض موسيقي , غير أن آلاف تجمعوا في غزة للتسلل إلى "إسرائيل" لارتكاب أعمال "إرهابية" , هذا هو الفرق بين ثقافة الحياة الاسرائيلية وثقافة الموت في غزة

32498328 2047650191976077 906226906771226624 n

Dear AjyaL Radio friends, my name is Poldi Furlan and I am writing to you from Chile, South America, this email is asking for your help so that you can find and contact the paramedic Amirah Nisreen, 19 years old. The reason is given by the heroic deeds of which she participated and what happened to relate:

"On Monday, March 12, four Palestinian paramedics, despite being repeatedly attacked and dragged by Israeli soldiers, succeeded in rescuing wounded Palestinians after soldiers resorted to excessive use of force against protesters on the main road leading to the military court, north of the city of Biereh, in the center of the West Bank.

The four para-doctors were filmed by several media agencies, fulfilling their humanitarian duty, despite the military violations against them.

Their names are Nisreen Amira, Ayman Qirret, Atiya Dweik and Mohammad Omar; who managed to provide the treatment that was urgently needed for the injured Palestinian youth, and even managed to take them to hospitals despite the army's attempts to kidnap them.

It all started when a young man was shot after soldiers resorted to overuse against Palestinian protesters and tried to get them out of the area.

Then the soldiers wounded the young man's friend while trying to help him.

The four para-medical volunteers rushed to help the wounded Palestinians, but the soldiers attacked them, firing rounds of shots over their heads, then used pepper spray against them, in addition to physically attacking them, but they nevertheless remained determined to comply with your duty. and they managed to evacuate the two wounded Palestinians.

After continuous attacks by the soldiers, three of the paramedics managed to take one of the injured to a nearby ambulance, while Amira Nisreen, the 19-year-old volunteer para-medic, stayed with the second injured, trying to protect him. and provide him with the necessary help, while the soldiers continued to beat her and point their weapons at her.

One of the soldiers tried to remove the wounded Palestinian from his arm, but Amira protected him, and refused to allow the soldiers to kidnap him, and insisted on providing him with the medical assistance he urgently needs.

By then, the other three para-doctors returned to the area and, despite suffering the effects of tear gas and pepper spray, managed to help Nisreen and evacuated the wounded young man to a hospital.

Palestinian journalists were also assaulted and some wounded by the soldiers, documented the events that were taking place, and filmed Nisreen, while fighting with the heavily armed soldiers, only to be able to carry out their humanitarian and medical work. "

After the assault and the wounds she suffered, Amira Nisreen smiled and put the gas mask on her face, and said: "This is the third time that the soldiers hurt me, but I will continue to do my duty: their attacks and violations never they will discourage us from this humanitarian task. "

During the attack by the Israeli army, soldiers wounded seventeen Palestinians, including eight who were shot with live fire, who assaulted many journalists.

* This Report was first published in Arabic by Firas Tanneena, Maan News Agency March 13, 2018 3:00 a.m. News IMEMC Human rights, Israeli attacks, news report, Ramallah, West Bank.

After seeing the images, I was so impressed with the courage, commitment and courage of this Para-medical team that risked their lives to help other young Palestinians and that, if it were not for them, only God knows what would have happened to them.
. For this reason I personally proposed to moderately reward Amira Nisreen who represents my way of seeing the best of a human being, she faithfully embodies the spirit of sacrifice and strength of the Palestinian Woman and all the Palestinian People that is capable of offering his life for the life of others, for freedom and justice, without folds.
The sacrifice of young women like Amira Nisreen and Ahed Tamimi are an example for the world that from the distance observes impotent so much injustice, personally, acts like this make me return to believe in the human being and that a better future is still possible . It is well esteemed friends that I dedicate myself to find information to find a contact, with the intention of rewarding it in some way making it reach a modest sum of $ 1000 dollars in recognition for their work, for the use that she deems appropriate, I know that It is a lot of money, but I am not a wealthy person and I am very clear that what she did is priceless, even so I dare say that for me "there is no better way to spend that money than by giving it as a recognition to someone who deserves much more than that for what he did. "
Continuing with the story, after much searching for approximately two months, I learned that the paramedics were received and honored personally by Dr. Laila Ghannam, Governor of Ramallah and Al Bireh
(copy link with the publication of the facebook page of Dr. Laila Ghannan)

So, get in touch with Mr. Anuar Majluf of the Palestine Federation of Chile so that through the Palestine embassy in Chile the money can be sent, along with that the embassy get in touch with the Governor of Ramalah Dr. Lalia Ghannam of such I would like her to deliver personally to me, or someone she intends to deliver to me on behalf of many Chileans who are in solidarity with the Palestinian cause of this modest sum of money to Amira Nisreen in recognition of her humanitarian services.
It is for this reason that I dare to ask you to help me in the task of locating Amirah and let her know as soon as we are trying to contact her from Chile to send her through the embassy in Chile and the authorities in Ramalah. This modest recognition of a Chilean who soliridariza with the libertarian cause of Palestine and that admires from the distance his vocation of Humanitarian service, courage and patriotism. I sent them my contact email to coordinate as well as to have it delivered to Amira: poldifurlan@gmail.com
As well as phone number +56 9 53723612 can also communicate by WhatsApp
unfortunately I only speak Spanish so I'm using the google translator
https://www.facebook.com/Dr.laila.ghanam/posts/1843300112346868 https://www.qudsn.ps/article/143086?fb_comment_id
Gratefully, I'm waiting for a quick response and says goodbye:
Affectionately: POLDI FURLAN MOUAT
GOD BLESS PALESTINE

28701208 1843299182346961 773838951934777665 o

قلقيلية: إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة عزون

32659288 784425555079787 5768401147387707392 n

"ابني يا ناس"..وداع شهيد في غزة، أمس.

29786294 2027781180632106 3951910399594463232 n